ابن كثير

144

السيرة النبوية

قال ابن هشام : أم البنين أم أبى براء ، وهي بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . قال : فحمل ربيعة بن عامر بن مالك على عامر بن الطفيل فطعنه في فخذه فأشواه ( 1 ) ووقع عن فرسه ، وقال : هذا عمل أبى براء ، إن أمت فدمي لعمى فلا يتبعن به ، وإن أعش فسأرى رأيي . وذكر موسى بن عقبة عن الزهري نحو سياق محمد بن إسحاق ، قال موسى : وكان أمير القوم المنذر بن عمرو وقيل : مرثد بن أبي مرثد . وقال حسان بن ثابت يبكى قتلى بئر معونة ، فيما ذكره ابن إسحاق رحمه الله ، والله أعلم . على قتلى معونة فاستهلي * بدمع العين سحا غير نزر على خيل الرسول غداة لاقوا * ولاقتهم مناياهم بقدر أصابهم الفناء بعقد قوم * تخون عقد حبلهم بغدر فيا لهفي لمنذر إذ تولى * وأعنق في منيته بصبر وكائن قد أصيب غداة ذاكم * من ابيض ماجد من سر عمرو

--> ( 1 ) أشواه : لم يصب مقاتله .